0
الرئيسية › المدوّنة › نصائح المكمّلات

نصائح المكمّلات

دليل حارقات الدهون

2014-11-26· مترجم عن مدوّنة BioTechUSA
دليل حارقات الدهون

ما أفضل طريقة لخسارة الوزن؟ وما أنجع منتج حارق للدهون؟ وكم تحتاج أن تتناول من هذه المكمّلات كي تنجح فعلاً؟

إن كنت تشعر بالتزام حقيقي واستعداد للبدء، فالخطوة الأولى لخسارة الوزن حميةٌ مخطَّطة بعناية. فبدونها يمكنك تناول أي حارق دهون، ولن تخسر الوزن الذي تريد.

لا بدّ أن تصلح نظامك الغذائي: اقطع الكربوهيدرات البسيطة، وقلّل كمّية الكربوهيدرات المركّبة والدهون المشبعة، وارفع مدخولك من البروتين. وكُل أقلّ لكن أكثر تكراراً (خمس إلى ست وجبات يومياً على الأقلّ)، واشرب كثيراً (ثلاثة لترات يومياً). ومارس التمرين البدني بانتظام أيضاً!

فإن توفّر لك هذا كله، صار بوسعك أن تبدأ التفكير في تناول مكمّلات حرق الدهون.

وكم وزناً تستطيع خسارته بحارقات الدهون؟ بتناولها وحدها: لا شيء. لكنك إن اتّبعت حميةً مناسبة ومارست التمرين البدني بانتظام، فقد تساعدك توليفة جيدة من حارقات الدهون على خسارة ما يبلغ نصف كيلوغرام إضافي أسبوعياً. ولا يعني ذلك أنك لن تقدر على خسارة الوزن بدون حارق دهون، لكنه قد يجعلها أنجع وأيسر.

ما أفضل حارق للدهون؟

لا وجود لـ«أفضل حارق دهون». فكلّنا نستجيب للموادّ الفعّالة المختلفة استجابةً مختلفة — فما ينفعني قد ينفعك غيره. ولهذا توجد أنواع شتّى من حارقات الدهون. وعليك أن تجد ما يناسبك أنت أكثر!

ماذا تفعل حارقات الدهون المختلفة؟

1. الكارنتين: حمض أميني يعزّز استخدام الدهون المتحرّرة مصدراً للطاقة. وينبغي أن تتناول 1000–2000 ملغ منه قبل التمرين، كي تُستخدَم الدهون المتحرّرة أثناء النشاط البدني فوراً، وكي يمنحك طاقة أكبر أيضاً.

2. الحارق الحراري (ثيرموجينيك): ثمّة عدد من الحارقات الحرارية، وكلها تعزّز العمليات الأيضية برفع حرارة جسمك وزيادة نبضك، فتدفع جسمك إلى استهلاك طاقة (أي سعرات) أكثر. والحارقات الحرارية تحتوي الكافيين عموماً، ولذلك ينبغي أن تقلّل القهوة ومشروبات الطاقة أثناء تناولها. وينبغي تناولها صباحاً وفي أوائل بعد الظهر، قبل الوجبات أو قبل التمرين (ولا تُستخدَم مساءً لأنها تمنعك من نوم هانئ). وينبغي أن تبدأ بجرعة منخفضة ثم ترفعها ببطء وتدرّج.

3. منتجات خسارة الوزن المدرّة: هي وحدها ليست فعّالة جداً ولا معنى كبير لها، لأن التخلّص من الماء يُنتج حالةً مؤقّتة لا يستطيع جسمك الحفاظ عليها طويلاً. فجسمك يحاول الحفاظ على توازن الماء، ولذلك — ما لم تتخلّص من دهونك كلها — لن تأتي بنتائج مبهرة. لكنها إن جُمعت مع منتجات حارقة أخرى استطاعت أن تُبرز العضلات المشدودة إبرازاً جميلاً.

4. الكروم: الكروم مسؤول عن ضبط مستويات سكّر الدم. وتناوله قد يساعد على منع التقلّبات الكبيرة في مستويات سكّر الدم، وبالتالي منع ذروة الإنسولين أيضاً، التي تحدث بعد تناول السكّريات البسيطة أو الأطعمة عالية المؤشّر الغلايسيمي. وبفضل الكروم سيخزّن جسمك دهوناً زائدة أقلّ.

5. CLA: حمض اللينوليك المقترن يخفض مستويات السكّر والكوليسترول في دمك ويعزّز الأيض. وهو يساعدك على الحفاظ على كتلتك العضلية أثناء الحمية، ويسهم في تقليل حجم الخلايا الدهنية.

6. الكولين-إينوزيتول: عادةً ما توجد هاتان المادّتان الفعّالتان معاً في حارقات الدهون، لأن جمعهما يعزّز خسارة الوزن تعزيزاً فعّالاً. وكلتاهما عاملٌ محلّل للدهون، أي أنهما تمنعان ترسّب الكوليسترول والدهون وتزيدان أيض الدهون.

كيف ينبغي أن أستخدم حارقات الدهون؟

تستطيع بسهولة أن تجمع بين حارقات دهون ذات آليات مختلفة، لأنها تكمّل آثار بعضها تكميلاً ممتازاً. أي أنك تستطيع مثلاً تناول حارق حراري وكارنتين وكولين-إينوزيتول في آنٍ واحد. لكن لا ينبغي أن تتناول منتجات حارقة مختلفة ذات آلية واحدة، وهو أمر محظور قطعاً مع المنتجات الحرارية، لأن كثرة المنبّهات لن تجعلك أنشط بل أكثر تعباً وخمولاً بكثير (وهذا ينطبق على الإفراط في الكافيين أيضاً).

المصدر الأصلي: Fat burner guide ↗
تُنشر الترجمة العربية بصفتنا وكيلاً معتمداً لمنتجات BioTechUSA.

منتجات من هذا المقال

الكارنتين وCLA والقهوة الخضراء لدعم حرق الدهون.

كل المكمّلات