0
الرئيسية › المدوّنة › نصائح المكمّلات

نصائح المكمّلات

اكتشاف حارقات الدهون

2017-06-18· مترجم عن مدوّنة BioTechUSA
اكتشاف حارقات الدهون

مع حلول شهور الصيف ورغبة كثيرين في بناء قوام الشاطئ أو التخلّص من بضعة كيلوغرامات زائدة، تزداد الحاجة إلى بلوغ أفضل حال ممكنة.

فإن كانت حميتك مضبوطة وكنت تسحق مجهودك التدريبي، لكنك تشعر بحاجة إلى إزاحة قليل من الدهون غير المرغوبة أو مزيد من التشكيل، فإدخال حارق دهون إلى مأخوذك اليومي وسيلة جيدة لدفعك عبر عتبة جديدة.

ولا بدّ من القول إن حارقات الدهون ليست مكمّلاً خارقاً، ولن تعمل دون استمرار عملك في الصالة أو على الطريق أو في المطبخ. فخذ وقتك واختر الحارق الأنسب لنوع تدريبك وأهدافك البدنية.

النوع الأول: الحرارية (Thermogenic)

تُنتَج هذه الحارقات عادةً بكميات عالية من الكافيين ومنبّهات أخرى تجعلك تعمل بجهد أكبر. وفكرتها رفع نبضك وحرارة جسمك الأساسية، فيعمل جسمك بجهد أكبر لتحويل الدهن إلى طاقة ويتحسّن أيضك.

ولهذه الخصائص من المهم أن تبتعد عن مشروبات الكافيين ومشروبات الطاقة، لأنك تتناول الكافيين أصلاً عبر الحارق. ومن المهم كذلك استخدامها قبل الوجبات وفي الصباح وبعد الظهر، إذ إن تناولها مساءً قبل النوم لن يسهم إلا في ليلة راحة سيئة.

ومن أمثلتها تركيبات تجمع مصادر الكافيين لدفعة طاقة طوال اليوم فتحسّن مثابرتك وتركيزك معاً، مع خلاصة الشاي الأخضر التي تساعد على تحسين الهضم وتفكيك الدهون فوراً لتحويلها إلى طاقة، إضافة إلى مكوّنات حرارية كالـإل-كارنتين والكروم — أي أنك تهاجم طبقات الدهون من أكثر من زاوية مع ضبط مستويات سكر دمك.

النوع الثاني: الشحمية (Lipotropic)

هذه الأنواع تركيبات غير قائمة على المنبّهات، وتُنتَج عموماً بلا كافيين أو منبّهات مضافة. وهي تعمل بمساعدة الجسم على تفكيك الدهن لاستخدامه طاقة، وعُرف عنها كذلك مساعدة الكبد بزيادة حركة الدهون داخل الجهاز.

ويمكنك استخدام الحارقات الشحمية خطوةً أولى جيدة في عالم حرق الدهون، إذ إن غياب المنبّهات والكافيين المضاف يعني أنك لن تعاني صعوبة في النوم ليلاً، ولن يكون الهبوط المحتمل بعدها سيئاً.

ومن أمثلتها تركيبة طُوّرت بالتعاون مع بطل كمال أجسام، بلا كافيين وبلا منبّهات إطلاقاً، تعتمد فيتامينات ومعادن تجعل جسمك في أفضل حال وظيفية بلا آثار جانبية ضارّة. وبأربعة فيتامينات من المجموعة ب وحمض الفوليك تدخل طوراً جديداً من الشعور بالنشاط والإنتاجية في حياتك اليومية وجدولك التدريبي. ومع أكثر من خلاصة نباتية والكروم والحديد تضمن أن هضمك على المسار الصحيح وأن عضلاتك وعظامك في أفضل وضع ممكن لدعم تدريبك.

أياً كان أسلوب تدريبك أو أهدافك، هناك دائماً وسيلة تساعدك على الخطوة التالية ورفع إنتاجيتك — سواء كنت ممن يستمتعون بالدفعة الفورية من الطاقة والتركيز، أو ممن يفضّلون التدرّج قبل الخطوة التالية.

المصدر الأصلي: Discovering fat burners ↗
تُنشر الترجمة العربية بصفتنا وكيلاً معتمداً لمنتجات BioTechUSA.

منتجات من هذا المقال

حارقات دهون حرارية وشحمية لدعم أهدافك في التنشيف هذا الصيف.

كل المكمّلات