نصائح المكمّلات
لماذا من الجيد أن يكون المعدن «مخلّباً» (شيلات)؟

تعويض المعادن أمر بالغ الأهمية للجميع، وهو أشدّ أهمية للرياضيين. فالمجهود البدني المصحوب بالتعرّق، أو ممارسة الرياضة، أو حتى مجرّد المشي طويلاً في حرارة ثلاثين درجة، كلّها كافية ليخسر جسمك معادن وعناصر نادرة وماءً. وقد تبلغ هذه الخسارة أحياناً حدّاً يضطرب معه أداء بعض وظائف الجسم، فيظهر ذلك في صورة دوار أو إغماء أو تقلّصات عضلية أو إنهاك. التعويض إذن ضرورة — لكن كيف نعرف ما نختار؟
كثيراً ما نتناول المغنيسيوم أو الزنك دون أن ننتبه إلى أننا نتحدّث عن فلزّات، وأن جسمنا يحتاجها هي أيضاً لأداء وظائفه على الوجه الصحيح.
مغنيسيوم شيلات وزنك شيلات: ما فائدتهما؟
يسهم المغنيسيوم في تقليل الإرهاق والتعب، وفي الأداء الطبيعي للجهاز العصبي، وفي الحفاظ على توازن الأملاح (الإلكتروليتات). كما يشارك في عمليات الأيض المنتِجة للطاقة. ولذلك حين تتمرّن بشدّة وتتعرّق وتتعرّض عضلاتك للإجهاد، فأنت تخسر كثيراً من المغنيسيوم.
أما الزنك فيشارك في أيض العناصر الغذائية الكبرى، ويسهم في تصنيع البروتين، وله دور في الحفاظ على الخصوبة والإنجاب الطبيعيين. ويسهم كذلك في الحفاظ على صحة الشعر والأظافر والبشرة، ويدعم حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ويسهم في الحفاظ على مستوى طبيعي للتستوستيرون في الدم، وفي دعم جهاز المناعة.
الجودة والرابطة الكيميائية
عند اختيار الفيتامينات أو المعادن، المهم ألّا يكون السعر معيارك الأول، بل القيمة مقابل السعر — أي جودة جيدة بسعر معقول. والرابطة الكيميائية بين المواد الفعّالة في المنتج مؤشّر جيّد على الجودة، إذ تختلف روابط الذرّات في ثباتها. ولستَ مضطراً بالطبع إلى حفظ كتاب الكيمياء لتختار مكمّلاً صحيحاً، لكن معرفة شيء عن التركيبات تستحق العناء.
ثم إن المركّبات المخلّبة (الشيلات) لا تحسّن الامتصاص فحسب، بل تحول أيضاً دون تأثير العوامل المثبّطة للامتصاص مثل حمض الفيتيك أو حمض الأوكساليك. فإذا اخترت مكمّلاً بروابط مخلّبة فلا داعي لقلقك على الجودة، فهذه من أحدث التركيبات وأكثرها فاعلية.
وتضمّ تشكيلة BioTechUSA اليوم منتجَي مغنيسيوم + شيلات وزنك + شيلات، وكلاهما يحتوي مواد فعّالة مخلّبة.
تُنشر الترجمة العربية بصفتنا وكيلاً معتمداً لمنتجات BioTechUSA.







