نصائح المكمّلات
كل ما تحتاج معرفته عن ببتيدات الكولاجين المُحلّلة

الكولاجين عائلة من البروتينات الليفية مهمّة لصحّة بشرتك وشعرك وأمعائك ومفاصلك وعضلاتك. وهي أوفر البروتينات في أجسامنا، ويُنصح بتناولها مكمّلاً في صورة محلّلة، لأنها بذلك تذوب بيسر في السوائل، بل في الماء، أي أنك تستطيع إضافتها إلى حميتك بسهولة.
ما الفرق بين الكولاجين وببتيدات الكولاجين؟
إن بحثت عن الكولاجين، فالأرجح أنك وجدت خيارات كالكولاجين، وببتيدات الكولاجين، بل وشيئاً آخر يُسمّى الجيلاتين. وهي متشابهة إلى حدّ بعيد فعلاً، إذ تتألّف ثلاثتها من الأنواع الثمانية عشر نفسها من الأحماض الأمينية، وهي مصدر ممتاز للأحماض الأمينية الأساسية.
الكولاجين
الكولاجين أوفر لبنات بناء الجسم. فهو نحو 30% من البروتينات في أجسامنا، وهو لبنة بناء بالغة الأهمّية لعضلاتك وبشرتك وأوتارك وأربطتك. ويعمل عمل الغراء الذي يمسك النسيج الضامّ المهمّ معاً، بما فيه الغضاريف والعظام، ولهذا كثيراً ما يكون عنصراً حاضراً في منتجات الجمال والصحّة.
وحين نبدأ بالتقدّم في السنّ، يكون طبيعياً أن تنتج أجسامنا كولاجيناً أقلّ، فيتأثّر نسيجنا الضامّ نتيجةً لذلك: فتتجعّد البشرة، وتؤلم المفاصل، وتضعف العظام، وتقلّ الكتلة العضلية.
ببتيدات الكولاجين
حين يتناول الناس الكولاجين من مصدر خارجي في صورة مكمّلات غذائية، تكون ببتيدات الكولاجين حاضرة لييسّر الجسمُ امتصاصها. ويحدث ذلك لأن الكولاجين سيكون أكبر من أن يُستوعَب، فيُدمَّر ويُطرَح قبل أن يستطيع الجسم استخدامه لأي من فوائده؛ أما ببتيدات الكولاجين فتُستخلَص بالتحلّل المائي، أي بتفكيك الرابطة الجزيئية إلى ببتيدات صغيرة نشطة حيوياً يمكن امتصاصها بيسر واستخدامها لتجديد النسيج في بشرتك وعظامك ومفاصلك.
ماذا تعني كلمة «محلّل»؟
التحلّل المائي تفاعل كيميائي يُستخدَم فيه جزيء ماء لكسر رابطة كيميائية أو أكثر في مادّة معيّنة؛ وفي حالة الكولاجين ينتج عن ذلك ما يُعرف عادةً بالكولاجين المحلّل.
وكما ذُكر سابقاً، لا بدّ من تفكيك الكولاجين إلى ببتيدات كولاجين كي يستطيع الجسم استخدامه لفوائده الكثيرة في حماية نسيجك الضامّ وتغذيته، أي أنه يحتاج إلى المرور بالتحلّل المائي.
وإليك العملية الصناعية لصنع الكولاجين المحلّل:
- جمع النسيج الضامّ من الأبقار أو الدجاج أو السمك.
- تفكيك النسيج الضامّ بالماء والإنزيمات والأحماض (وهذا هو التحلّل المائي).
- الحصول على السائل الناتج وترشيحه.
- تحويل السائل إلى مسحوق بالترسيب.
ومن المهمّ إبراز أن تناول الكولاجين المحلّل يحفّز إنتاج الجسم الطبيعي للكولاجين. أي أن تناوله مكمّلاً يدعم كذلك كولاجين الجسم الطبيعي.
ما فوائد الكولاجين المحلّل؟
البشرة
كلٌّ يريد بشرةً مشدودة مرنة صحّية المظهر؛ والكولاجين يؤدّي دوراً مفتاحياً في هذا كله. فحين تبدأ مصفوفة الكولاجين في بشرتك بالضعف بسبب التقدّم في السنّ أو الإفراط في التعرّض للشمس أو التدخين، تظهر التجاعيد والخطوط ومشكلات البشرة الأخرى.
وبعد يوم من التشمّس أو التعرّض الشديد للشمس، يضرّ الضوء فوق البنفسجي مصفوفة الكولاجين لديك وستحتاج كولاجيناً كي تتعافى بشرتك. والكولاجين المحلّل سيساعد جسمك على إنتاج كولاجين أكثر ليكون عند المستويات المثالية اللازمة لاستشفاء بشرتك.
المفاصل
ألم المفاصل ليس غريباً على كبار السنّ، لكنه شيء قد يعانيه حتى الأصغر سنّاً، ولذلك على الجميع الوقاية منه.
ومع أن البحث ما زال جارياً، فقد وجدت دراسات أصلاً أن الكولاجين يساعد في التعامل مع ألم المفاصل المزمن، لأنه يعتني بالنسيج الضامّ، والأربطة الأقوى ستساعد على تقليل مستويات الألم.
الأمعاء
كما يساعد الكولاجين على إصلاح النسيج العضلي والعناية به، فهو يدعم العناية بالخلايا وببطانة أمعائك الداخلية. يُضاف إلى ذلك أنه في حالات الأمعاء المتسرّبة لم يثبت الكولاجين بعد بديلاً علاجياً، لكن بالنظر إلى طبيعته وفوائده، يُعتقد أن له أثراً إيجابياً وأنه يعزّز استشفاء النسيج.
العضلات
تتميّز ببتيدات الكولاجين بمستوياتها العالية من أحماض أمينية بعينها: الغلايسين والهيدروكسي برولين والبرولين والألانين. والأحماض الأمينية لبنات البناء الأساسية للعنصر الغذائي الكبير المسمّى بروتيناً، وهي تؤدّي وظائف كثيرة في الجسم.
وحين يتعلّق الأمر ببناء العضل، فمن الواضح أنك بعد التمارين الشاقّة تحتاج أحماضاً أمينية كي تتجدّد أليافك العضلية وتتطوّر بذلك، لأن عضلك مكوَّن من بروتين. والكولاجين والأحماض الأمينية الموجودة فيه تدعم استشفاء العضل وتساعد على العمل السليم للنسيج العضلي.
أنواع ببتيدات الكولاجين
1. الكولاجين من النوع الأول: مع أن النوعين الأول والثالث كثيراً ما يُجمعان معاً لأنهما يشكّلان ما يصل إلى 90% من الكولاجين الموجود في أجسامنا ويؤدّيان وظائف مهمّة معاً، فالنوع الأول مهمّ بوجه خاصّ لتوفير البنية لعظامك وبشرتك ونسيجك الضامّ. وهو مكوَّن من ألياف متراصّة بكثافة.
2. الكولاجين من النوع الثاني: يوجد هذا النوع أساساً في النسيج الغضروفي ويشكّل 50 إلى 60% من البروتينات الموجودة فيه. وهو مكوَّن من ألياف أقلّ تراصّاً فيدعم النسيج المرن، وله أهمّية خاصّة حين يتعلّق الأمر بسلامة نسيج المفاصل.
3. الكولاجين من النوع الثالث: يوجد هذا النوع في جدران شراييننا وسائر الأعضاء المجوّفة. وهو يدعم بنية العضلات والأعضاء والشرايين.
مسحوق الكولاجين
مكمّل غذائي مسحوق للشرب يحتوي كولاجيناً وحمض الهيالورونيك وفيتامين ج وفيتامين هـ، بمحلّي.
وهو يوفّر عملياً حمض الهيالورونيك والكولاجين في آنٍ واحد. ويحتوي فيتامين ج مضافاً، وهو يسهم في إنتاج الجسم لكولاجينه، ما يساعد في نهاية المطاف على الحفاظ على سلامة بشرتك وأوعيتك الدموية وعظامك وغضاريفك وأسنانك ولثتك. ومحتواه من فيتامين هـ يؤدّي دوراً مهمّاً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. والمنتج خالٍ من اللاكتوز والغلوتين والسكّر.
في الحصّة الواحدة (15 غراماً):
- 13 غراماً كولاجين
- 90 ملغ حمض هيالورونيك
- 75 ملغ فيتامين ج
- 2.7 ملغ فيتامين هـ
تُنشر الترجمة العربية بصفتنا وكيلاً معتمداً لمنتجات BioTechUSA.







