نصائح المكمّلات
آثار الإنزيم المساعد Q10 على البشرة والصحة

للإنزيم المساعد Q10 فوائد صحية كثيرة، منها إنتاج الطاقة لخلايا جسمك، وتحسين علامات التقدّم في العمر، وكونه مضادّ أكسدة قوياً. نعرّفك إليه ونشرح لماذا من الجيد إضافته إلى نظامك الغذائي.
ما هو الإنزيم المساعد Q10؟
الإنزيم المساعد Q10، ويُعرف أيضاً بـCoQ10 أو اليوبيكينون، هو في جوهره فيتامين أو مادة شبيهة بالفيتامين، توجد طبيعياً في جسم الإنسان وتذوب في الدهون. وله إسهام محتمل في المساعدة على مواجهة قصور القلب، والخصوبة، والعناية بالبشرة، والصداع، والأداء الرياضي، والسكري، والوقاية من السرطان، وحماية الدماغ، وتقوية الرئتين. ومع أنه لم يُعتمد بعد علاجاً لأي حالة، فهو يُباع مكمّلاً ويدخل في كثير من مستحضرات التجميل والمنتجات الوقائية بفضل فوائده العديدة.
كيف ينتجه الجسم؟
يوجد الـCoQ10 في ميتوكوندريا خلاياك، وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الطاقة وحماية الخلايا من التلف التأكسدي ومن البكتيريا والفيروسات المسبّبة للأمراض. وإنتاجه الطبيعي في جسمك يتناقص مع تقدّمك في العمر، وهذا سبب شيوع تكميله.
ما الأطعمة الغنية به؟
- اللحوم العضوية: القلب والكبد والكلى
- بعض لحوم العضلات: الخنزير والبقر والدجاج
- الأسماك الدهنية: التراوت والرنجة والماكريل والسردين
- الخضروات: السبانخ والقرنبيط والبروكلي
- الفواكه: البرتقال والفراولة
- البقول: فول الصويا والعدس والفول السوداني
- المكسّرات والبذور: بذور السمسم والفستق
- الزيوت: زيت الصويا وزيت الكانولا
فوائده
يقلّل الصداع: بفضل دعمه لتصحيح وظائف الميتوكوندريا وتقليل الالتهاب، يُعتقد أنه يقي من الشقيقة ويعالجها. فقد تنشأ الشقيقة عن زيادة امتصاص الكالسيوم في خلايا دماغك، ما يجعلها أشدّ حساسية لآثار الإجهاد التأكسدي.
يساعد في الخصوبة: يشارك الـQ10 مباشرة في خصوبة الرجال والنساء، فيساعد على حماية البويضات والحيوانات المنوية من التلف التأكسدي الذي تظهر آثاره السلبية في كمّها وجودتها مع التقدّم في العمر.
مفيد للدماغ: الدماغ شديد التأثّر بسبب محتواه العالي من الأحماض الدهنية وحاجته الكبيرة إلى الأكسجين. ومن فوائد الـQ10 الكبرى مضادّاً للأكسدة أنه يحمي خلايا الدماغ من التدهور ومن المركّبات التي قد تؤدّي إلى أمراض دماغية كالشلل الرعاش والزهايمر.
ما أعراض نقصه؟
يظهر نقص الـQ10 عادةً بعلامات تؤثّر في وظيفتَي الدماغ والعضلات الطبيعيتين، كالإرهاق العضلي، والاستنزاف العضلي، وضعف التركيز، وفجوات الذاكرة، والوهن العام حتى في حركات بسيطة كالمشي.
وفي الحالات الأشدّ تعقيداً تظهر علامات أكثر إثارة للقلق كالنوبات والانقباضات العضلية اللاإرادية أو التيبّس، ومشكلات الإبصار، وحركات العين غير الطبيعية، بل حتى فقدان السمع.
فوائده للبشرة
كمعظم مضادّات الأكسدة، للـCoQ10 فوائد كبيرة لبشرتك، إذ يحميها من الجذور الحرّة التي تجعل خلاياك تتدهور بالإجهاد التأكسدي. ومن آثاره الإيجابية الأخرى:
- قد يبقي البشرة شابّة ويقلّل التجاعيد والبقع الداكنة: يساعد على توحيد لون بشرتك وتفتيح البقع الداكنة، إذ يثبّط إنزيم التيروزيناز الذي يؤدّي دوراً في إنتاج الميلانين. كما ينشّط عمل خلايا بشرتك، فتتخلّص من السموم غير الضرورية وتستخدم العناصر الغذائية بصورة أفضل.
- آثاره المضادّة للأكسدة تحمي البشرة من عوامل البيئة: فالتعرّض للأشعة فوق البنفسجية والتلوّث وغيرها من ملوّثات الهواء قد يغيّر مظهر بشرتك تغييراً كبيراً. وأشعة الشمس مثلاً مصدر للجذور الحرّة التي تتلف الحمض النووي في خلاياك، لكن الـQ10 يقلّل تحلّل الكولاجين في بشرتك ويساعد على الوقاية ممّا يُعرف بالشيخوخة الضوئية.
- يساعد على تحسين نعومة البشرة: إضافة إلى آثاره المنقّية، يساعد جسمك على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يقلّل ظهور خطوط التعبير والتجاعيد والجفاف.
فوائده الصحية والرياضية
قد يحسّن الأداء الرياضي: بفضل دور الـQ10 في الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة في خلاياك، يؤدّي الإنزيم دوراً محورياً في وظيفة العضلة واستشفائها. فانخفاض مستوياته قد يؤثّر في طاقة العضلة ويصعّب عليها إدامة الطاقة اللازمة لأي تمرين.
يحمي الرئتين: لأن الرئتين مسؤولتان عن معالجة الهواء الذي تتنفّسه، قد يسبّب الأكسجين إجهاداً تأكسدياً كبيراً يؤثّر في حالة خلاياهما، فتظهر مشكلات تنفّسية كالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. والـCoQ10 يساعد على إبقاء خلايا رئتيك سليمة وتقليل الالتهاب عند وجود مشكلة.
يساعد في إنقاص الوزن: تُظهر دراسات حديثة آثاره المحتملة في إنقاص الوزن. ويُعتقد أنه قد يدعم تثبيط زيادة الوزن وتصنيع الدهون، فيقلّل النسيج الدهني الأبيض نتيجةً لذلك. والأبحاث مستمرة، لكن النتائج تُظهر أصلاً أن لآثاره في وظيفة الميتوكوندريا علاقة مباشرة برفع معدّل الأيض.
قد يساعد في علاج قصور القلب: تظهر عواقب الإجهاد التأكسدي في الجهاز القلبي الوعائي في صورة التهاب في الأوردة والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وحالات قلبية خطيرة كثيرة. والـCoQ10 لا يرفع وظيفة الـATP ويحدّ من التلف التأكسدي فحسب، بل ثبت أنه يحسّن الأعراض ويقلّل خطر المضاعفات ويدعم العلاج.
تُنشر الترجمة العربية بصفتنا وكيلاً معتمداً لمنتجات BioTechUSA.







